الصيانة الخطية هي خط الدفاع الأول عن جاهزية الطائرة، وهي الأعمال التي تُنجز بين الرحلات أو خلال فترات التوقف القصيرة. يعمل فريقنا على فحص الطائرة قبل إقلاعها وبعد هبوطها، ومعالجة الملاحظات التي يسجّلها الطاقم، والتعامل مع الأعطال الطارئة بسرعة وكفاءة، بحيث تبقى جداول التشغيل منتظمة دون أي مساس بالسلامة.
تحتاج كل طائرة إلى فحوصات شاملة على فترات منتظمة يحددها برنامج الصيانة المعتمد لها، تتطلب إدخالها إلى الحظيرة وفحص أنظمتها وهيكلها بعمق. نتولى تخطيط هذه الفحوصات وتنفيذها بدقة، مع إدارة محكمة للوقت والموارد، حتى تعود الطائرة إلى الخدمة في أقرب موعد ممكن وهي في أفضل حالاتها.
تعتمد موثوقية الطائرة على موثوقية كل مكوّن فيها. لذلك نوفّر خدمات فحص المكونات والأجهزة واختبارها وإصلاحها وإعادة تأهيلها في ورش متخصصة، باستخدام أدوات ومعدات اختبار ملائمة، لنعيد كل مكوّن إلى حالة تشغيل موثوقة موثّقة بالكامل.
بعض العيوب لا تراها العين المجردة، لكنها قد تكون الأخطر. نستخدم تقنيات الفحص غير الإتلافي للكشف عن التشققات والتآكل والعيوب الداخلية في الهياكل والمكونات دون الحاجة إلى تفكيكها أو إلحاق أي ضرر بها، على يد فنيين مؤهلين ومعتمدين في هذا المجال الدقيق.
حين تتوقف طائرة عن العمل بشكل مفاجئ، تصبح كل ساعة ذات كلفة. لهذا خصصنا خطاً للطوارئ يعمل على مدار الساعة، وفريق استجابة جاهزاً للتحرك إلى موقع الطائرة، لتشخيص العطل وتأمين ما يلزم لإصلاحه وإعادة الطائرة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن.
لا تقتصر خبرتنا على العمل داخل الحظيرة؛ فنحن ندعم المشغّلين في تنظيم الجانب الفني والإداري لصيانة أساطيلهم، من إعداد برامج الصيانة ومتابعة استمرارية صلاحية الطائرات للطيران، إلى تنظيم السجلات الفنية وتهيئتها للتدقيق من الجهات التنظيمية.
ندرك أن احتياجات شركة طيران تجاري تختلف عن احتياجات مشغّل طائرات خاصة أو جهة حكومية، ولذلك لا نقدّم حلولاً جاهزة، بل نعمل مع كل عميل على فهم طبيعة تشغيله وأولوياته، ثم نصمّم معه ترتيب الخدمة الأنسب، سواء كان عقد صيانة طويل الأمد أو مهمة محددة لمرة واحدة.
شراكة مستمرة تغطي احتياجات الأسطول بشكل منتظم، مع أولوية في الجدولة ومنسّق مخصص.
تنفيذ فحص أو إصلاح بعينه حين تحتاجه، بنطاق عمل واضح ومتفق عليه مسبقاً.
استجابة مرنة للاحتياجات الطارئة والأعمال غير المجدولة في أي وقت.
دمج الخدمات الفنية مع الاستشارات لتغطية الجانبين التشغيلي والتنظيمي معاً.